الحياة في ضوء قانون الجذب بعيداً عن التنمية البشرية



في دراسه اتنشرت في علم النفس ، فقامت الدراسه دي على تجربتين ، قام بيها عالمين

1- التجربة الاولى :


تم تنفيذها في مدرسة ، العالمان دول راحو على فصلين في نفس السنة الدراسيه وعملو اختبار تقييم للطلبه والمدرسين ، وبناءاً على نتيجة التقييم ده تم تقسيم الفصلين من جديد
قسمو الفصلين واختارو الطلبه عشوائي ، واختارو فصل منهم وسموه فصل المتفوقين واختارو عينه عشوائيه من المدرسين للفصل ده ، وقالو للطلبه والمدرسين انهم احسن ناس في المدرسه وانهم الاذكى والاشطر
في اخر السنه بعد الامتحانات شافوا نتيجة فصل المتفوقين ده اللي قالو لطلبته انهم اشطر واذكى طلبه وللمدرسين نفس الكلام ، لقو ان كل الطلبه جايبين نتايج عاليه ، بالرغم من ان العينه عشوائية ومستواهم مختلف بين الاقل ذكاءاً والاكثر ذكاءاً
ولقو ان المدرسين اللي اختاروهم للفصل ده ، بيشرحو بمستوى احسن وبيتناقشوا مع الطلبه ويطورو من مستوى شرحهم ، بالمقارنه قبل التقسيم ده بنتائج الطلبه وتقييماتهم في الاختبارات لقو ان فيه تحسن كبير بسبب انهم قالولهم انكوا اذكى الناس

2- التجربة التانية :


جابو فارين تجارب من نفس النوع ودربوهم نفس التدريبات ، جابو عدد من النوعين وإدوهم لمجموعة من الاشخاص كل واحد خد فارين ، بس قالولهم ان احد الفارين اذكى واشطر من التاني ، بالرغم من انهم نفس بعض في كل حاجة
راقبو تصرفات الاشخاص اللي خدو الفارين في تدريبهم ليهم ، فلقوهم انهم بيتعاملو مع الفار اللي قالولهم انه اذكى بصبر وشغف والعكس مع الفار التاني ، فكان لما الفار الذكي يفشل في التدريبات يحاولو معاه اكتر من مرة لحد ما يتقنها والعكس مع الفار التاني
في التجربه الاولى لما قالو للطلبه انهم الاذكى وان المدرسين دول اشطر مدرسين ، وقالوا للمدرسين نفس الكلام ، الطلبه ثقتهم في قدراتهم ونفسهم زادت فبدأو يذاكرو
اكتر ويحاولو يطورو من نفسهم ويجتهدو اكتر وبالمثل مع المدرسين

في التجربة التانيه لما قالو للشخص ان الفار ده اذكى من التاني - بالرغم من انهم نفس بعض - تصرفات الشخص كان انه بيصبر على الفار الذكى لحد ما يتعلم ، لانه اتزرع في دماغه انه الفار ده ذكي فعادي يفشل بس هينجح في الاخر ، اما الفار الغبي مهما حاولت هو غبي مش هيتغير
خلاصه الدراسه دي ان الانسان بيشوف نفسه زي ما هو عايز ، لو شايف نفسك ناجح وذكي وشاطر وواثق من نفسك هتتصرف بناءاً على اللي انت شايفه ، فتبدا تسعى اكتر ، تبدأ تجتهد وتزاكر ، تبدأ تتصرف من منطلق ثقتك في نفسك وده هينعكس عليك

ايه الفكرة اللي بيقوم عليها قانون الجذب ؟


العقل زي ما له قدره على رؤيه الواقع ، إلا انه له قدرة جباره على التخيلات ودي موجودة في الثدييات العليا زي الدلافين فتلاقي الدولفين بيتحرش بالبشر ، وبالتالي قدرة الانسان على التخيل دي هي اللي هتساعده على الوصول
قدرة الانسان على التخيل دي هتولد مشاعر ايجابيه ناحية الحاجة اللي عايزها والمشاعر دي بيسموها موجات الجذب ، ولما مشاعرك تكون ايجابيه هتحفزك للوصول للشئ ده عن طريق انك تسعى في الطريق ده
مثال : انت عايز تعمل دايت بس مش عارف تحقق الهدف انك تخس ، فقانون الجذب بيقولك انك تحط صورة الجسم المثالي الي انت عايزه في خيالك وتكون موجودة قدامك على طول وده هيولد مشاعر إيجابيه إنك تبدأ في الدايت وتحافظ عليه عشان توصل للصوره اللي في خيالك.
مثال تاني من واقع الحياة ولما تكون فرحان ومبسوط بتشوف الدنيا كلها حلوة وتكون طاير من جواك وعايز تقضي اطول وقت في الدنيا ، والعكس لما تكون مكتئب ومخنوق بتشوف الدنيا سوداء ومش بتكون طايق حد ونفسك تموت ، فأنت بتجذب اللي في دماغك ، اللي هتشوفه في دماغك هتشوفه في واقعك
فكل اللي قانون الجذب بيعمله هو انه بيحفزك ويخليك تترجم المشاعر والتخيلات اللي في عقلك ، انك تبدأ تاخد بالاسباب في سبيل تحقيق اللي انت عايزه ، وهو اللي بيحفزك انك متقعش لو مقدرتش تحقق اللي عايزه ، لأن السعي مش معناه حتمية الوصول ، لكن توقف السعي معناه عدم الوصول
في حقيقة نفسيه لازم تكون عارفها ، ان افكارك بتتحول لمشاعر ومشاعرك بتتحول لأفعال والافعال هي اللي بتحدد شكل حياتك ، فاللي انت بتفكر فيه دلوقتي ده بيحدد مستقبلك ، لان افكارك ومشاعرك هتتحول لافعال هتعملها فده هيحدد مستقبلك

ده مفهومي عن قانون الجذب بعيداً عن الخرفات

تعليقات